كيف يمكن لحافلة مخصّصة لنقل التلاميذ أن تتحول إلى خطر يومي يهدد سلامتهم؟ وماذا يحدث عندما تجتمع الحالة المهترئة بالاكتظاظ وغياب المراقبة؟ ولماذا ما زالت مثل هذه الحوادث تتكرر رغم التحذيرات المتواصلة؟
![]() |
| سقوط تلاميذ من حافلة مدرسية يفتح ملف النقل المدرسي | الأربعاء 28 جانفي 2026 |
تفاصيل الحادث:
جدّ اليوم الأربعاء 28 جانفي 2026 حادث سقوط ستة تلاميذ كانوا على متن حافلة نقل مدرسي على مستوى خط السودان – الوديان من معتمدية منزل تميم بولاية نابل، وفق ما نقلته مراسلة الديوان أف أم بالجهة.
أسباب الحادث:
وبحسب المعطيات الأولية، يعود سبب الحادث إلى تهشّم بلور إحدى نوافذ الحافلة، التي وُصفت حالتها بالمهترئة، إضافة إلى شدة الاكتظاظ داخلها والتدافع بين التلاميذ أثناء سيرها، ما أدى إلى سقوطهم.
تدخل الحماية المدنية:
وقد تدخلت وحدات الحماية المدنية على عين المكان فور وقوع الحادث، حيث تم إسعاف المصابين ونقلهم إلى المستشفى المحلي بمنزل تميم لتلقي الإسعافات الضرورية.
الوضع الصحي للتلاميذ:
وأكد المدير الجهوي للصحة بنابل، سامي بودوارة، في تصريح إعلامي، أن التلاميذ الستة أصيبوا بجروح خفيفة، وتم الإبقاء عليهم تحت المراقبة الطبية بعد تقديم الإسعافات اللازمة، مشيرًا إلى أن حالتهم الصحية مستقرة.
نقل مدرسي تحت المجهر
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة ملف النقل المدرسي في عدد من المناطق، خاصة ما يتعلق بسلامة الحافلات، واحترام شروط الصيانة الدورية، والحد من الاكتظاظ الذي بات يشكل خطرًا حقيقيًا على التلاميذ.
اقرأ أيضا:
المصدر:
ختاما:
إلى متى تتواصل معاناة التلاميذ مع وسائل نقل غير آمنة؟ ومن يتحمّل مسؤولية سلامة أبنائنا في طريقهم إلى الدراسة؟ وهل تتحرك الجهات المعنية قبل وقوع حوادث أكثر خطورة؟

تعليقات
إرسال تعليق