كيف يمكن لمحطة تُعد شريان تنقّل رئيسي لمدينة المرناقية أن تبقى بهذا الوضع؟ لماذا مازالت محطة يمرّ عبرها آلاف المواطنين يوميًا تعاني الإهمال؟ وهل يُعقل أن يكون هذا المشهد هو أول ما يراه الزائر أو العابر؟
![]() |
| محطة المرناقية | قلب المدينة المهمل أمام أنظار الجميع | كتابات لا تليق منذ سنوات! من المسؤول؟ |
محطة المرناقية ليست مجرد موقف حافلات، بل فضاء عمومي يعكس صورة المدينة وسكانها، ومع ذلك مازالت تعاني من الإهمال الواضح في النظافة والصيانة.
محطة حيوية تعجّ بالحركة يوميًا
تمرّ عبر محطة المرناقية عدة خطوط حافلات من بينها: 23d، 23t، 34a، 23h، 23b، 23c، 23f، 23a، 23e، إضافة إلى خط المرقب وخط 434.
ويعبر هذه المحطة يوميًا آلاف المواطنين من مختلف الأعمار والجهات، سواء من متساكني المرناقية أو القادمين من ولايات أخرى، خاصة وأن حافلة السجن تمر عبرها بانتظام.
مشهد لا يليق بمدينة المرناقية
رغم هذه الأهمية، تبدو المحطة في وضع غير لائق: خربشات وكتابات على الجدران، أوساخ متناثرة، غياب الدهن والصيانة، ومقاعد لا يمكن الجلوس عليها عند نزول الأمطار.
![]() |
| محطة المرناقية قلب المدينة المهمل أمام أنظار الجميع كتابات لا تليق منذ سنوات! من المسؤول؟ |
هذا المشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول مستوى العناية بالفضاءات العمومية، خاصة تلك التي يرتادها المواطنون يوميًا وينتظرون فيها لساعات أحيانًا.
من يتحمل المسؤولية؟
يتساءل المواطنون: من المسؤول عن نظافة ودهن محطة المرناقية؟ هل هي شركة نقل تونس بصفتها المستغلة للمرفق؟ أم السلط المحلية بحكم أن المحطة فضاء عمومي داخل المدينة؟
![]() |
| محطة المرناقية قلب المدينة المهمل أمام أنظار الجميع كتابات لا تليق منذ سنوات! من المسؤول؟ |
غياب الوضوح في تحديد المسؤوليات جعل الوضع يستمر على حاله دون تدخل يُذكر.
حق المتساكنين في فضاء محترم
محطة المرناقية ليست ملكًا لأحد، بل هي ملك للعموم. ومن حق متساكني المدينة وزوارها الانتظار في فضاء نظيف، آمن، ويحترم كرامة المواطن، خاصة كبار السن، النساء، والتلاميذ.
ختاما
إلى متى سيبقى هذا الإهمال متواصلًا؟ أليس من حق المرناقية محطة تليق بتاريخها ومكانتها؟ وهل تتحرك الجهات المسؤولة قبل أن يتحول هذا الوضع إلى أمر عادي ومقبول؟ أسئلة يطرحها المواطن اليوم، في انتظار إجابات وأفعال على أرض الواقع.
شاركوا المقال حتى يصل صوتنا.



تعليقات
إرسال تعليق