القائمة الرئيسية

الصفحات

هل سيُحرم التونسيون من الأدوية بعد بلاغ وزارة الصحة؟


هل صحيح أنّ وزارة الصحة قرّرت تقليص الأدوية ومنع المرضى من العلاج؟ لماذا انتشرت فيديوهات قديمة وأخبار متداولة تُثير القلق حول الدواء في تونس؟ وماذا يعني "ترشيد استعمال الأدوية" الذي تحدّثت عنه الوزارة؟


هل سيُحرم التونسيون من الأدوية بعد بلاغ وزارة الصحة؟
هل سيُحرم التونسيون من الأدوية بعد بلاغ وزارة الصحة؟



حقيقة البلاغ الأخير لوزارة الصحة


أوضحت وزارة الصحة في بلاغها الأخير أنّ ما تمّ تداوله حول نقص الدواء أو حرمان المرضى من العلاج غير صحيح. وأكّدت أنّ الهدف من الاستراتيجية الوطنية للدواء هو ضمان ديمومة المخزون الاستراتيجي وتشجيع استعمال الأدوية المسجّلة والجنيسة.


ماذا يعني ترشيد استعمال الأدوية؟


ترشيد الاستعمال لا يعني أبداً حرمان المرضى من العلاج. بل هو علم معمول به في كل دول العالم، ويعني ببساطة إعطاء الدواء المناسب، بالجرعة الصحيحة، وللمدة الزمنية الضرورية فقط، حتى يكون فعالاً ويحمي المريض من أي مضاعفات أو استعمال مفرط.





أهمية الاستراتيجية الوطنية للدواء


وزارة الصحة تسعى من خلال هذه الاستراتيجية إلى:


  • تأمين وصول المرضى إلى جميع الأدوية الأساسية.
  • ضمان استمرارية التزويد وعدم نفاد المخزون.
  • تعزيز الثقة في الأدوية الجنيسة التي تُعتبر آمنة وفعّالة وأقل كلفة.

مواجهة الأخبار الزائفة


أكدت وزارة الصحة أنّ بعض الأطراف تعمّدت تأويل البلاغ السابق بشكل خاطئ ونشر فيديوهات قديمة لإحداث البلبلة. ودعت المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الأخبار الزائفة التي تهدف إلى تشويه صورة القطاع الصحي وتعطيل الإصلاحات.


ختاما:


هل برأيك يكفي هذا التوضيح لطمأنة التونسيين بخصوص الدواء؟ وهل تثق في الأدوية الجنيسة كخيار آمن وفعّال؟ وكيف يمكن مواجهة الأخبار الزائفة التي تنتشر بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي؟

تعليقات

التنقل السريع