مأساة حقيقية تلك التي عاشتها عائلتان في صفاقس، بعد تلقيهما فاجعة مؤلمة. ففي حادث مرور مأساوي، فقدت العائلتان ابنيهما.
| وفاة زوجين أصيلا ولاية صفاقس في حادث مرور مأساوي بولاية المهدية |
تفاصيل الحادث الأليم
تتمثل فصول هذه المأساة، في اصطدام عنيف بين السيارة التي كانت تقلهما وشاحنة ثقيلة، وذلك في الليلة الفاصلة بين 06 و07 أوت 2025. حيث وقع الحادث على مستوى مدخل مدينة الجم، مما أدى إلى وفاة الزوجين على عين المكان. وقد تم نقل جثتيهما إلى المستشفى الجهوي بالجم.
صدمة وحزن في صفاقس
وقد خلّف هذا الخبر الأليم صدمة كبيرة وحزناً عميقاً في ولاية صفاقس، مسقط رأس الزوجين. وقد سادت حالة من الحزن عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر الكثير من الأصدقاء والأقارب عن صدمتهم وحزنهم، داعين لهما بالرحمة والمغفرة.
![]() |
| وفاة زوجين أصيلا ولاية صفاقس في حادث مرور مأساوي بولاية المهدية |
دعوة للحذر على الطرقات
يُذكّرنا هذا الحادث المؤلم مجدداً بخطورة حوادث المرور، التي تُزهق أرواح العديد من الأشخاص سنوياً. ويتوجب على جميع السائقين توخي الحذر، وتجنب السرعة المفرطة، والتقيد بقواعد المرور، حفاظاً على أرواحهم وأرواح الآخرين.
![]() |
| وفاة زوجين أصيلا ولاية صفاقس في حادث مرور مأساوي بولاية المهدية |
المصادر:
مصادر الصور والمعلومات موقع تاريخ صفاقس وصفحات فيسبوك.
تعزية ومواساة:
ولا يسع مدونة أخبار المرناقية في هذا المقام الجلل، إلا أن تتقدم بأحر وخالص التعازي إلى عائلات المتوفين، ونسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدين بواسع ووافر رحمته، وأن يسكنهما فراديس جنانه، وأن يلهم أهاليهم وذويهم جميل الصبر والسلوان، وإنا لله وانا اليه راجعون. وندعو الله أن يحفظ الجميع من كل سوء ومكروه.
وقفة تأمل:
قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (لقمان:34).
قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: أكثروا ذكر هادم اللَّذات، الموت. يعني اجعلوه على بالكم كثيرًا حتى تعدوا العدّة، والهادم اي القاطع، لأنَّه يقطع اللَّذات في الدنيا، ولكنه يُقرِّب من لذَّات الآخرة، فالغفلة عن الموت وعمَّا بعد الموت من أسباب الطُّغيان والفساد والاستمرار في الشَّر، أمَّا تذكر الموت وما بعده فهو من أسباب التَّوبة والإقلاع والاستعداد للآخرة.
تَذكُّرُ الموتِ والآخرةِ مِن البواعثِ الحقيقيَّةِ على تَحسينِ الصِّلةِ بين العبدِ وربِّه، وإزالةِ شواغلِ الدُّنيا مِن الفِكرِ والعقلِ. أي إنَّ الموتَ هو سَببٌ يمنَعُ المتوغِّلَ في الشَّهواتِ الاستمرارَ في ذلك، وذِكرُه والوقوفُ على حقيقتِه يُعدِّلُ مسارَ هذا العاصي إلى الزِّيادةِ في أفعالِ الجنَّة، والابتعادِ عن كلِّ ما يُقرِّبُ مِن النَّارِ، كما يُنبِّهُ على عدمِ تركِ النَّفسِ لمشاغِلِ الدُّنيا.
أقم صلاتك قبل مماتك، الوقت يمر ولن ينفع الندم بعد الموت، أقم صلاتك قبل مماتك، فهى نور القلب وضياءه، أقم الصلاة فهي عماد الدين وأساسه، وهي راحة القلب وانشراح الصدر، وهي أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة، فإن صلاحها صلاح لأمور حياتك واخرتك بإذن الله.



تعليقات
إرسال تعليق